Get Adobe Flash player

إذا كان لكل مواطن مغاربي الحق في الطموح في أن يرى اتحاد المغرب العربي يحقق أهدافه التي أسس من أجلها بمراكش عام 1989،

والتي ناضلت من أجلها أجيال عديدة بوصف اتحاد المغرب العربي، هو مطلب  الحاضر وضمانة المستقبل، فإن تحقيق هذا الطموح

على ما يبدو ما يزال بعيدا عن التحقيق , ذلك أن المتأمل اليوم في واقع اتحاد المغرب العربي بعد عقد وما يقارب نصف العقد من الزمن على انطلاق مسيرة هذا الاتحاد ، سيصاب بخيبة أمل كبيرة لما يعانيه هذا الاتحاد من تعثر في مسيرته وجمود في تطبيق الاتفاقيات التي تم إبرامها في إطاره

 

 

 

 

  pdf تحميل الموضوع بصغة

 

 

د. ديدي ولد السالك باحث في مجال العلاقات الدولية