Get Adobe Flash player

 

نظم المركز المغاربي للدراسات الاستيراتيجية يوم السبت 22 مارس 2014 بفندق وصال ، ندوة علمية تتناول : "حضور المرأة في الحياة الحزبية وتأثيره على المشاركة السياسية في موريتانيا" حضرها العديد من النساء والرجال المهتمين بالشأن العام الوطني.

 

في البداية مع الدكتور ديدي ولد السالك رئيس المركز المغاربي للدراسات الاستيراتيجية ، الذي حي الحضور والمشاركين وأثنى على الأخوات المحاضرات ، مذكرا في الوقت ذاته بأنه لابد من مشاركة الجميع في الحياة وخاصة المرأة التي هي محورية في هذا المنشط، وبالتأكيد دور المرأة في مجتمعنا إذا أدركنا أن مجتمعنا مجتمع مهاجر ، خاصة شبابه الذي يشهد هجرة عن الوطن مكثفة ومخيفة، وبالتالي لا يبقى في البلاد سوى النساء ، كما أن التنمية الفعلية هي حراك المجتمع عموديا وأفقيا ، وإذ ذاك لابد فيه من المشاركة الواسعة وهذا ما تشارك معنا فيه أخوات فاضلات ، نتطلع معهن إلى معرفة عوائق مشاركة المرأة ، ونسبة هذه المشاركة ، وحجم الإسهام ؟ 

وهل حجم حضور المرأة في المشهد الاجتماعي يوازيه حضورها في المشهد السياسي والثقافي ؟  هل يمكن أن نرجع ذلك إلى الدرجة المفرطة من الدلال التي منح المجتمع الصحراوي للمرأة؟ حيث أن هذه المرأة لا تنشط على النحو المطلوب كما يتناسب مع قيمتها الاجتماعية؟

وأشار إلى الأهداف التي يتوخاها المركز من نقاش هذا الموضوع وهي

-         تحديد حجم حضور المرأة في الحياة الحزبية في موريتانيا.

-         تبيان أهمية حضور المرأة في الحياة الحزبية للمشاركة السياسية.

-         إبراز العراقيل التي تحول دون مشاركة المرأة في الحياة الحزبية .

ليحيل الكلام بعد ذلك لرئيس الجلسة الدكتور الحسين ولد مدو الذي قال حديثنا عن دور المرأة هو حديث عن نصف المجتمع ، وعن العطالة التي تصيب هذا النصف ، أود أن أشير إلى الترابط بين المعطى الاقتصادي والاجتماعي ، والمعطى السياسي والثقافي ، وسواه . المرأة تعرضت لظلم تاريخي ، ومعالجته تستلزم تدابير وإجراءات تمييزية ايجابية في مجالات أخرى . وأما في المشهد السياسي والحزبي فالمرأة حاضرة فيه ولكن هذا الحضور ضعيف ، أو غير فعلي ، أي أن حضورها حضور ديكوري ، أو مجرد تلوين في المشهد، ولذا في غائبة على مستوى اتخاذ القرار . كما أنه حتى مع ولوج المرأة إلى المجالس النيابية فإن القليل من النساء هن من برهن على كفاءة في هذه المجالس (البرلمان) ويظهر الوجه الأكثر رعبا في حياة النساء في مجالين : التعليم  والصحة حيث أن نسبة التسرب من المدرسة تبلغ حدا مخيفا شأنها نسبة الوفيات عند الولادة ، ينضاف إليه التعقيدات في مجال التملك والملكية . والإشكال الاقتصادي هو إشكال بنيوي ، يتعلق بالمساطر الناظمة للملكية واعتبر هذه الندوة استثنائية وخطوة غير مسبوقة ، واكثر جدية تجاه قضايا المرأة .

 ليقوم بعد ذلك  بإحالة الكلام إلى المحاضرتين اللتين أنعشتا هذه الندوة وهما : الأستاذة فاطمة منت محمد المصطفى أشكر الحضور وخاصة هذه الكوكبة الرجالية التي تعبر بحضورها أن هذا الموضوع هو موضوع الجميع .

لقد سبقني الرئيس إلى تشخيص المعوقات أمام المرأة ولها سأركز على الجانب المباشر ، الحضور في الاحزاب السياسية

والإعلامية ميمة منت محمد أحمد ، حيث تطرقت في عرضها إلى المسار التاريخي للمشاركة السياسية للمرأة الموريتانية وتطورها وأهم المظاهر التي تجلت فيها هذه المشاركة ، مقدمة مقارنات إحصائية بالأرقام بين المرأة ونظيراتها في بعض الدول العربية والأفريقية

ليفتح المجال للنقاش من خلال تدخل الحاضرين من الجمهور الذي أثروا الموضوع بجملة من الملاحظات الأفكار القيمة .