Get Adobe Flash player

 

نظم المركز المغاربي للدراسات الاستيراتيجية يوم السبت 29 مارس 2014 ، بفندق وصال بنواكشوط ندوة عن الحكامة تحت عنوان : موريتانيا بين تحديات الفساد ومتطلبات الحكامة ، وقد رحب الدكتور ديدي ولد السالك في مستهل كلمته الافتتاحية بالحضور وشكرهم على اهتمامهم بأنشطة المركز ، خاصة موضوع الندوة ، حيث اعتبر بأننا بحاجة للكلام عن الحكامة والفساد ، لعدة أسباب منها:

 


-
أن موريتانيا خلال نصف القرن الماضي قد فشلت في تحقيق أهداف التنمية 
-
أن أغلب مؤشرات التنمية في موريتانيا سلبية للغاية 
-
أن هناك مؤشرات عديدة على انتشار الفساد في موريتانيا 
-
أن التقارير تشير إلى أن موريتانيا من أقل بلدان العالم استفادة من ثرواتها 
إن المتأمل في الأوضاع الموريتانية المختلفة، خاصة في أبعادها الاجتماعية والاقتصادية والإدارية والثقافية ، يلاحظ أن معاناة الإنسان في هذا البلد لا مبرر لها، وأن المؤشرات التنموية لا تتناسب مع حجم الثروات الكبيرة المتاحة، مما يدفع إلى التساؤل عن سر المفارقة الغريبة والتاقض السافر : (شعب فقير في بلد غني بالثروات(.

تضمنت أعمال الندوة جلستين قدمت خلالهما أربعة عروض ، حيث قدم الباحث والخبير الاستشاري محمد السالك ولد ابراهيم محاضرة بعنوان : مساهمة في تشخيص ظاهرة الفساد من منظور الحكامة، تحدث فيها عن مفهموم الفساد ، مظاهر وآليات الفساد ، العوامل المساعدة على انتشار الفساد وكذلك تحدث عن الفساد في موريتانيا .
وقدم الخبير الاقتصادي الأستاذ إسلم ولد محمد ورقة عن الحكامة الاقتصادية ، في حين تطرقت مداخلة الوزير السابق والأستاذ الجامعي يحي ولد الكبد للحكامة الإدارية أو ما أسماه بالحكامة المحلية ، قدمت محاضرة عبر اسكيب من باريس مع الخبير والموظف الدولي محمد آب سيدي الجيلاني ، بعنوان : الممارسات السليمة في مجال الشفافية والحكامة 
شهدت الندوة العديد من المداخلات التي أثرت النقاش حول المواضيع التي قدمت خلال الندوة ، يشار إلى أن أعمال الجلستين ترأسها كل من الأستاذ محمد المختار مليل و الدكتور النان المامي .